تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

80

الجزء ٧ · صفحة ١٥٩

جمع هذه الجملة بالعطف على يطعمنى ، ولم يفصله يموصل هكذا ، والذى إذا مرضت فهو يشفين ، لأن من أسباب المرض الأكل والشراب .

فان الداء أكثر ما تراه … يكون من الطعام أو الشراب

ولو قيل لأكثر الموتى : ما سبب آجالكم؟ لقالوا : التخم ، وليس المرض مطلقا نقمة حتى يقال أسنده الى نفسه ، لأنه نقمة ، والشفاء الى الله ، لأنه نعمة كما زعم بعض أنه لم يقل أمرضنى ، لأنه فى مقام الشكر ، فلم ينسب الضر الى الله تعالى اللهم إلا أن يراد فى الجملة ، فلم يقل : وإذا أمرضنى ، بل ابن العربى قال : عاتب الله إبراهيم إذ أسند المرض الى نفسه ، ولم يقل أمرضنى .

٣٬١٥٩ / ٦٬٠٩٣