71
الجزء ٧ · صفحة ١٥٠﴿ قالُوا نعْبُد أصْناماً فنظلُّ ﴾ ندوم أو كانوا يعبدونها نهاراً ولا يلزم من كونها بمعنى لادوام ، أن تكون لا خبر لها ﴿ لَها عاكفينَ ﴾ لو شاءوا لقالوا أصناماً بحذف نعبد ، لكن صرحوا به ابتهاجا بعبادتها ، وتعظيماً لهما ، وتقوية للعناد ، وزادوا ذلك أيضاً بذكر الظلول ، مع أنه لم يسألهم إلا عن نفس ما يعبدون .
٣٬١٥٠ / ٦٬٠٩٣