تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

78

الجزء ٧ · صفحة ١٥٧

﴿ الَّذى خَلَقنى ﴾ الخ نعت لرب ، أى رب العالمين كلهم ، المتصف بالخلق والهداية والاطعام والسقى ، وشفاء المرضى ، والأمانة والاحياء ، وغفران الذنب للتائب ، والأصنام لا تقدر على ذلك ولا أقل ﴿ فهُو يَهْدين ﴾ لمصالحى الدينية والدنيوية ، وأول ذلك مص الجنين دم الحيض فى الأرحام على القول بالمص ، وهو المشهور ، وقيل ينموا به بلا مص ولا اختيار .

٣٬١٥٧ / ٦٬٠٩٣