تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

4

الجزء ٨ · صفحة ٢٨٢

﴿ وإنْ يُكذِّبوك فقَد كُذِّبت رسُلٌ من قبْلكَ وإلى الله تُرْجَع الأمُور ﴾ تسلية له A بأن كذب من قبله ، فليصبر كما كما صبروا ، بل ولو لم يصبروا لكنهم صبروا ولا بد ، وتسلية له بأن رجوعهم الى الله D ، ورجوع أمورهم الى الله فيجازيهم على تكذيبهم إياك ، والمراد رجوع أمرهم وأمر غيرك فى البعث والجزاء وغيرهما ، ويترجح أن المراد هما بقوله : ﴿ ان وعد الله ﴾ والتقديم للحصر ولشوقه A لا للفاصلة مع ذلك ، لجواز وترجع الى الله الأمور .

٣٬٧٨٢ / ٦٬٠٩٣