12
الجزء ٨ · صفحة ٤١٤﴿ بَلْ عجبْتَ ﴾ يا محمد ، أو مطلق من يصلح للعجب عجب اذعان واستعظام للدلائل ، أو عجبت من انكارهم البعث مع وضوحها ، والاضراب غما يفيده الاستفتاء من طلب اقرارهم ، أى لا يقرون ، بل أنت وأصحابك تذعنون ، أو عن استفتائهم ، أى لا تستفتهم فانهم لا يعجبون عجب إثبات ، لأنهم معاندون ، بل مثلك يعجب هذا الاعجاب ﴿ ويسْخَرُون ﴾ من عجبك عجب اثبات ، لقدره الله ، الواو حالية على تقدير وهم يسخرون ، أو عاطفة .
٣٬٩١٤ / ٦٬٠٩٣