58
الجزء ٨ · صفحة ٤٥٣﴿ أفمَا نحن ﴾ إذا لم نجعل همزة الاستفهام مما بعد العاطف قدرنا : أنحن مخلدون فى الجنة ، فما نحن ﴿ بميِّتين ﴾ لا مخلدون مثلك أيها القرين فى النار ، وذلك كله خطاب منه رضى الله عنه لقرينه الى ﴿ العاملون ﴾ أو الزقوم يفتخر عليه ويهزأ به ويوبخه ، وذلك بخلاف الكفار فانَّهم يتمنون الموت فى النار كل ساعة ، قيل لحكيم : ما شر من الموت؟ قال : الشر الذى يتمنى فيه الموت .
٣٬٩٥٣ / ٦٬٠٩٣