تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

36

الجزء ٨ · صفحة ٤٣٣

﴿ ويقُولُون أئنا ﴾ الاستفهام إنكار اللياقة ﴿ لتَاركُوا آلهتنا ﴾ احترامها أو عبادتها ، لا نترك شيئا من ذلك ﴿ لشاعر مجْنون ﴾ يعنون رسول الله A ، أنكروا واحدانية الله تعالى بقولهم : آلهتنا ، ونبوة سيدنا محمد ورسالته A بقولهم : إنه شاعر مجنون لا رسول ولا نبى ، وهذا تخليط منهم فإنه لا يتصور شعر من مجنون مطبق إلا إن صحا ، وأما شارب الخمر فعقله كامن داخله ، فان صح منه شعر فقد ألفه قبل ، أو صح لأن فيه عقله .

٣٬٩٣٣ / ٦٬٠٩٣