19
الجزء ٨ · صفحة ٤٢٠﴿ فإنَّما هِىَ ﴾ البعثة المعلومة من المقام ، أو الضمير للبعث فأنت لتأنيث الخر ، والفاء فى جواب شرط مقدر أى اذا كان البعث أمرا لا مجيد عنه ، فانها هى زجرة أو تعليل لمحذوف أى لا يصعب عليه ، لأنها ما هى الا ﴿ زجْرةٌ واحدةٌ ﴾ صيحة يصيحها ملك بإذنالله D ، نفخة البعث ، والواحدة معلومة من زجرة ، فواحدة نعت مؤكد ، ويجوز العطف على نعم ، لأنه فى معنى الجملة فلا تقدير ، الجملة من تتمة القول ، وأما اذا قدر الشرط أو المعلل ، فالمجموع مستأنف من الله D ، أو من تتمة القول ، ويجوز كون الفاء تعليلا لقل بلا تقدير شىء ﴿ فإذا هُم ﴾ قيام من قبورههم أحياء يعقلون ﴿ ينْظُرون ﴾ يبصرون كما فى الدنيا ، أو ينتظرون ما يفعل بهم .
٣٬٩٢٠ / ٦٬٠٩٣