32
الجزء ٨ · صفحة ٤٣٠﴿ فَأغْويناكم ﴾ بسبب أن قوله حق لا يتخلف ، فلا يتخلف سببه ، ويبعد أن يكون مفعول القول محذوفا تقديره : لأملأن جهنم الخ ، ويتعطل عليه ما بعده ، ويجوز كون الضمير فى علينا للرؤساء أو القرناء فقط ﴿ إنَّا كنَّا غاوين ﴾ عليل للعلة قبله ، أى أغويناكم لأنا كنا غاوين أنفسنا ، والغاوى لا يكون هاديا سواء علمنا فى الدنيا أنا غواة أو لم نعلم .
٣٬٩٣٠ / ٦٬٠٩٣