تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

55

الجزء ٨ · صفحة ٤٥٠

﴿ فاطَّلع ﴾ وتبعوه ، لأن من فى الجنة إذا طلب شيئا كان ، وكل من مطلع واطلع من الافتعال من مادة طلع ﴿ فرآه ﴾ رأى القرين ﴿ فى سواء ﴾ وسط ، وسمى الوسط يواء لاستواء الأطراف اليه ، ولكن يطلق على ما لم تستوهى اليه أيضا ﴿ الجَحِيم ﴾ مع بعد ما بين مساكنهم فى الجنة ، ومساكن أهل النار ، والله قادر على ذلك ، فلا حاجة الى أن يقال يخبره الملائكة ، وأى فائدة مع هذا فى قوله : ﴿ فاطلع ﴾ .

٣٬٩٥٠ / ٦٬٠٩٣