163
الجزء ٩ · صفحة ٣٦ومن مفعول به لفاتنين بمعنى صادين عن دين الله ، بعد أن حذف مفعوله ، وصال مرفوع بضمة مقدرة على الياء الحذوفة للساكن ، وحذفت خطا أيضا اتباعا للفظ ، والغالب فى مثله الاثبات فى الخط ، وكذا يتنوع القرآن فى القراءة والخط ، ويجوز أن تكون الواو للمعية ، فيكون ما أنتم إلخ مستأنفا ، أو خبرا لإن ، وتكون الهاء لما على تقدير مضاف ، ولا تغليب فى الخطاب ، أى أنكم وآلهتكم مقترنون كقولك : كل رجل وضيعته ، لا تبرحون تعبدونها ، وما أنتم بفاتنين أحدا بالرد على الكفر ، إلا من كتب الله أنه من أهل النار ، وحاصل المعنى أنكم مع معبوديكم لا يتيسر لكم أن تفتنوا إلا من هو شقى عند الله .
٤٬٠٣٦ / ٦٬٠٩٣