تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

133

الجزء ٩ · صفحة ١١

﴿ وإنَّ لُوطاً لِمن المُرْسَلين* إذ نجيناهُ وأهْله أجْمعين ﴾ قرابته المؤمنين وسائر من آمن به ، والاستثناء متصل فة قوله :

﴿ إلا عَجزُوا ﴾ هى زوجه ، وكانت كبيرة السن التفتت وراءها وقالت واقوماه ، فأصابها حجر وكانت كافرة تنافق باظهار الايمان ﴿ فى الغابرين ﴾ نعت لعجوز أى ثابة فى جملة الباقين فى العذب لم تنج ، كما أنجى لوط ومن معه .

٤٬٠١١ / ٦٬٠٩٣