تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

138

الجزء ٩ · صفحة ١٤

﴿ وبالليْل ﴾ متعلق بحال محذوف جوازاً ، أى وداخلين فى الليل ، أو وجوبا أى وثابتين فى الليل لضوء القمر أو النار ، أو ضوء أول الليل من آخر الهنار فى أسفاركم الى الشام للتجر ، أو يراد بالليل المساء ، وليس المساء أول الليل كما توهمه عابرة بعض ، أو تلك المنازل فى موضع يمر بها المرتحل عنه صباحا ، والقاصد اليه مساء ﴿ أفلا تعقلون ﴾ ، أتشاهدونها فلا تستعملون عقولكم فى التخوف من نزول العذاب عليكم لعنادكم الرسول ، كما نزل عليهم لعنادهم رسولهم .

٤٬٠١٤ / ٦٬٠٩٣