تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

136

الجزء ٩ · صفحة ١٢

﴿ ثمّ دَمرَّنا ﴾ أهلكنا ﴿ الآخرَين ﴾ بالرجم والخسف ، وهم الغابرون المذكورون أهلكت فى محل آخر فى حضرة لوط والمؤمنين ، إذ خرجوا عنهم ، وثم لفسخه بين خروج لوط ، ومن معه ، وبين وقوع العذاب عليهم ، وليس كما قيل مسخت حجر ، بل أصابها حجر كاحجار قومها ، ولعلهها فسخت بها الأرض كقومها .

٤٬٠١٢ / ٦٬٠٩٣