21
الجزء ٩ · صفحة ٥٠٠﴿ وإن لم تُؤمنُوا لى ﴾ تُذعنوا إلى قولى ﴿ فاعْتزلُون ﴾ اتركونى لا تشتغلوا بمضرتى أو اقطعوا أسباب الوصلة بينى وبينكم ، والوجهان صلاحان مع الفرقة بالأبدان ودونها ، وحاصلهما أنه ليس جزاء من يدعوكم الى ما هو صلاحكم أو تضروه ، وأصروا على ما هم عليه من الشرك ، وقصد الضر وتناهى كفرهم بحيث لا يرجى ايمانهم .
٤٬٥٠٠ / ٦٬٠٩٣