5
الجزء ٩ · صفحة ٤٨٦﴿ أمراً مِن عِنْدنا ﴾ منصوب على الاختصاص والظرف نعته ، أو على الحالية من المستتر فى حكيم ، ولو جامد لنعته بمشتق أى أمرا ثاتتا من عندنا كقوله تعالى : ﴿ قرآنا عربيا ﴾ بمنزلة المشتق وهو واحد الأمور ، وان جعلناه ضد النهى مفعول مطلق لمحذوف ، أى أمرنا أمرا من عدنا ، أو ليفرق لأنه فيه معنى ضد النهى ، كأنه قيل : يفرق فيه فرقا من عندنا ﴿ إنَّا كُنَّا مُرسِلين ﴾ الرسل قبل محمد A ، فانا أرسلناه أرسلناهم .
٤٬٤٨٦ / ٦٬٠٩٣