تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

42

الجزء ١٠ · صفحة ٢٠

﴿ إلا مِن رحِم الله ﴾ بالعفو ، وقبول الشفاعة فيه ، فانه ينصر من العذاب ، أى يمنع عنه ، الاستثناء من واو ينصرون أولى من الاستثناء من مولى الأول لفظا لقربه ، ومعنى للتصريح بالنصر ، وهو متصل إلا إن أرجعنا الضمير للكفار فمنقطع ، أى لكن من رحم الله لا يحتاج الى مولى ينصره ﴿ إنَّه هُو العَزيزُ ﴾ لا قدرة لأحد على نصر من لم ينصره الله D ﴿ الرحيمُ ﴾ بنصر من أراد نصره .

٤٬٥٢٠ / ٦٬٠٩٣