تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

45

الجزء ١٠ · صفحة ٢٢

﴿ كالمُهْل ﴾ خبر ثان ، قال عبد الله بن عمر : هو عكر الزيت ، ورواه الحاكم وغيره ، عن أبى سعيد الخدرى ، حديثا عن رسول الله A ، وفيه : « إذا قرب الى وجهه سقطت فروة وجهه » كما فى الترمذى ، عن أبى سعيد الخدرى ، وفيه عن ابن عباس رضى الله عنهما ، عن رسول الله A : « لو أن قطرة من الزقوم قطرت فى دار الدنيا لأفسدت على أهل الدنيا معايشهم فكيف بمن يكون طعامهم » ويناسبه قوله تعالى : ﴿ يوم تكون السماء كالمهل ﴾ مع قوله سبحانه وتعالى : ﴿ فكانت وردة كالدهان ﴾ وقيل ، عكر القطران ، وعن ابن عباس رضى الله عنهما : الصديد ، قال أبو بكر رضى الله عنه : ادفنونى فى ثوبى هذين فانهما للمهل والتراب ، وعن ابن عباس ، وابن مسعود : ما أذيب من ذهب أو فضة أو حديد أو رصاص ، سمى بذلك لأنه يمهل فى نار الدنيا حتى يكون ﴿ يغْلى فى البطُون ﴾ خبر ثالث ، كغلى الماء فى القدر كما قال سبحانه .

٤٬٥٢٢ / ٦٬٠٩٣