38
الجزء ١٠ · صفحة ١٦﴿ وما خلقْنا السَّموات والأرض وما بيْنَهما ﴾ ما بين النوعين ، أحدهما السموات والآخر الأرض ، ولا يشمل قوله : ﴿ ما بينهما ﴾ ما بينا طبقات السموات وطبقات الأرضين ، لأن الضمير للنوعين كما رأيت لا لأجزائهما ، فلا تهم ، وما بين الطبقات يعلم من خارج ﴿ لاعبين ﴾ عابثين ، بل لحكم كالاستدلال بها على الله D ، وقدرته ، وللتكليف والدلالة على البعث والحساب والعقاب ، ولذلك قال المؤمنون : ﴿ ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار ﴾
٤٬٥١٦ / ٦٬٠٩٣