101
الجزء ١ · صفحة ٤٥٣﴿ وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ ﴾ تعجيب للسامع وإنكار للياقة الكفر مع قوة أساب الإيمان وقطع الكفر ، كما قال بواو الحال ﴿ وَأَنتُمْ تُتلَى عَلَيْكُمْ ءَايآتُ اللهِ ﴾ بتكرير ، وعن آيات القرآن الدافع لللشبهة والوساويس ﴿ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ ﴾ لم يغب ، ولم يمت وهو متمكن من قول الحق قائل به ، لكم مجهوده ﴿ وَمَن يَعْتَصِم ﴾ يتمسك ﴿ بِاللهِ ﴾ بدين الله ، فذلك استعارة تبعية ، أو يلتجىء إليه فى أموره ، ففيه استعارة تبعية للالتجاء ، وهو الثقة به ، قال الله D لداود عليه السلام : من اعتصم بى دون خلقى جعلت له مخرجا ، ولم تكده السموات والأرض ، ومن يعتصم بمخلوق دوبى قطعت أسباب السماء دونه وأسخت الأرض من تحته ﴿ فَثَدْ هُدِىَ إلَى صِرَاطٍ مُّستَقِيمٍ ﴾ دين الله الموصل إلى الجنة .
٤٥٣ / ٦٬٠٩٣