34
الجزء ١ · صفحة ٤٦﴿ شَجَرَةً مِّنْ يَقْطِينٍ ﴾ أو غير ذلك ، والأصل ولا تأكلا من هذه الشجرة ، إلا أنه نهى عن القرب مبالغة ، وأيضاً الأكل منها مسبب ، أو أراد حقيقة القرب لأن القرب إليهما يؤملهما فيها لاطلاعهما على شأنها مع وسوسة الشيطان ﴿ فَتَكُونَا ﴾ يقول ، لا تقربا فلا تكونا ، فهو مجزوم على العطف ، أو لا يكن منكما قرب هذه الشجرة ، فكونكما ، فهو منصوب فى جواب النفى ﴿ مِنَ الظَّلِمِينَ ﴾ المضرين لأنفسهم ، أو الواضعين الشىء فى غير موضعه ، أو الناقصين لحظهم وحظ الحق .
٤٦ / ٦٬٠٩٣