35
الجزء ١٠ · صفحة ٤٢٠أله علم بالأمور الغائبة عنه ، فهو بسبب علمه بها يعتقده أن تحمله الذنوب عن صاحبها ، يقبله الله D ، ولا سيما مع أنه غير مقبول ، وعلى فرض قبوله لا مخبر له به ، وقيل : يرى أن القرآن باطل على فرض بطلانه من أداره ببطلانه ، وقيل : أأنزل عليه قرآن فيه أن ما فعله حق .
٤٬٩٢٠ / ٦٬٠٩٣