تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

44

الجزء ١٠ · صفحة ٤٣٠

﴿ وأنَّه هُو ﴾ فقط ﴿ أماتَ ﴾ من رأيتم أو علمتم ، أو اخبرتم أنه ميت أو لم تخبروا به ﴿ واحْيا ﴾ من رأيتم حيا أو علمتم أنه مات ، أو أخبرتم أو لم تخبروا أو لا مفعول أى خلق الحياة أو الموت قال بعض :

ولدتك أمك يا ابن آدم باكياً … والناس حولك يضحكون سرورا

فاجهد لنفسك أن تكون اذا بكوا … فى يوم موتك ضاحكاً مسرورا

والبيتان على طباق الآيتين ، وقيل : أمات فى الدنيا ، وأحيا للبعث ، أو أمات الآباء وأحيا الأبناء ، وقيل : أمات الكافر بالنكرة فى الله تعالى وفى دينه ، وأحيا المؤمن بمعرفة الله ودينه .

٤٬٩٣٠ / ٦٬٠٩٣