تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

22

الجزء ١٠ · صفحة ٤٠٦

﴿ تِلْك ﴾ القسمة بجعل الذكور لهم ، والاناث له ﴿ إذاً قِسْمةٌ ضِيزَى ﴾ جائزة فى المرتبة الثانية بعد الجور بنسبة الولادة اليه مطلقا سبحانه وتعالى ، وفسر بناقصة ، وبعوجاء وبمخالفة ، وبغير معتدلة ، وذلك كله واحد ، وهو ضبط مشبهة مفرد ، وياؤه عن واو ، وقيل أصلية ، والأصل ضم ما قبلها كحبلى ، كسر لئلا تقلب كما فى بيض جمع بيضاء ، وعين جمع عيناء ، فان الأصل ضم ما قبل الياء ، كحمر وخضر ، وسود وصفر ، ولم نقل كسره أصل ، لأن فعلى بالكسر فى الصفة نادر لا يحمل القرآن عليه ، كمشية حيكى ، ورجل كيصى ، وامرأة عزهى وسعلى ، وأيضا يمكن أصل كيسى وما بعده الضم كسر لئلا تقلب واو ، بل المعروف عزهاة وسعلاة ، أو ضيزى مصدر كذكرى وصف به مبالغة كرجل عدل .

٤٬٩٠٦ / ٦٬٠٩٣