55
الجزء ١٠ · صفحة ٤٤١﴿ فبأىِّ آلاء ربِّك ﴾ استقام انكار ﴿ تَتمَارى ﴾ أى تمترى ، أى تشك ، فالمفاعلة لموافقة المجرد أو للتأكيد والآلاء النِّعم وهى ما عد فى الآيات قبل وغيره ، ومما فى ذلك من النقم ، وهو نعم للمؤمنين والأنبياء ، ومن يعتبر ، وقيل : غلب النعم على النقم ، وبحث بأن المقام ليس لأن يقال : فبأى النعم تتمارى ، ويجاب بأنه لا مانع له ، وقيل : التفاعل باعتبار تعدد متعلقه ، وهو الآلاء المتمرى فيها ، ويرده أن هذا ليس من معنى التفاعل ، فان معناه أن تفعل شيئا ويقابلك بمثله ، إلا أن يقال شبه تعدد المتعلق بتعدد الفاعل والمفعول ، والخطاب للنبى A بطريق التشديد فى المبالغة فى التحذير ، ويتضمن التعريض بغيره ، وقيل : الخطاب لغيره بالعموم البدلى ، وقيل للوليد بن المغيرة .
٤٬٩٤١ / ٦٬٠٩٣