12
الجزء ١٠ · صفحة ٣٩٥﴿ أفتمارونه ﴾ تجادلونه بالشك والتشكيك ، والتقدير أتكذبونه فتمارونه بعد هذه الآيات ﴿ عَلَى مَا يرى ﴾ ببصره من صورة جبريل عليه السلام ، ويحققه مرة بعد أخرى ، والمقام لذلك لا كما قيل ، أفتمارونه فى الإسراء ورؤية بيت المقدس ، ووصلوله ، وسؤالكم عن صفته وعن العير التى فى الطريق ، وما قبل وما بعد ذلك كقوله : ﴿ ولقد رآه نزلة أخرى ﴾ والمضارع للجدد ، وتنزيل الماضى منزلة الحاضر المشاهد .
٤٬٨٩٥ / ٦٬٠٩٣