52
الجزء ١٠ · صفحة ٤٣٨﴿ وقْوم نُوحٍ ﴾ الكافرين ﴿ مِن قبْل ﴾ حال من قوم أى حال كونهم قبل عاد وثمود ، وذكر قبل لأن نوحا آدم الثانى ، كأنه الأب الأول لهم كآدم ، وقوم نوح كقبائل ومن معه ، وقومه أول الطاغين المهلكين ﴿ إنَّهُم ﴾ أى قوم نوح ﴿ كانُوا هُم ﴾ تأكيد جاء لفرط شرهم ، وقيل : الضمائر الثلاثة لعاد وثمود وقوم نوح ﴿ أظْلَم وأطغى ﴾ أى قوم نوح أظلم من عاد وثمود وأطغى ، وقيل : عاد وثمود وقوم نوح أظلم من قريش وأطغى ، فيكون تسلية له A ، وكان قوم نوح يضربونه حتى لا يتحرك ، دعاهم ألف سنة الا خمسين عاما ، ويحمل أحدهم ولده ويعطيه العصا ، ويأمره بضربه ، ويتمشى الرجل اليه بولده الصغير يدرج به ويقول له : لا يغرنَّك هذا واحذره كما حذرنى عنه أبى ، وأنا مثلك فيصدقه ، فيموت الكبير على ذلك ، وينشأ الصغير عليه .
٤٬٩٣٨ / ٦٬٠٩٣