54
الجزء ١ · صفحة ٦٦ليشعر بأن من هو بارىء حقيق بأن يمتثل له أمره ونهيه ﴿ فَتَابَ ﴾ الله ، ومقتضى الظاهر ، فتبت ﴿ عَلَيْكُمْ ﴾ قبل توبتكم ، من قتل ، ومن لم يقتل لإذعانه للقتل ﴿ إِنَّهُ هُوَ ﴾ مقتضى الظاهر إننى أنا ﴿ التَّوَّابُ ﴾ على كل من تاب من خلقه ﴿ الرَّحِيمُ ﴾ المنعم على من تاب أو أنه هو الذى عهدتم يا بنى إسرائيل قبل ذلك توبته عليكم ورحمته لكم .
٦٦ / ٦٬٠٩٣