79
الجزء ٢ · صفحة ٤٧٧﴿ فلما جن عليه الليل ﴾ إِلخ . . . ورجعت به إِلى أَبيه وقالت أَنه ابنه ، وأَخبرته بما فعلت ، ففرح ، وقالت : إِنه الغلام الذى ذكر الكهنة ، وقال : يا أُمى ، من ربى؟ قالت : أَبوك . قال : فمن رب أَبى؟ قالت : اسكت ، وقال لأَبيه : من ربى؟ قال : أمك . قال : من رب أمى؟ قال : أَنا . قال : من ربك؟ قال : نمرود . قال : من رب نمرود؟ فلطمه وقال : اسكت . وقيلك رأى الكوكب من خلل الصخرة ، وقيل : قال لهما : أَخرجاني ، فأَخرجاه فى مغيب الشمس ، فرأَى الإِبل والخيل والغنم ، فسأَل عنها أَباه ، فقال : إِبل وخيل وغنم ، وقال له ولأُمه : لا بد لهذه ولنا من خالق ورازق لا رب غره ، فرأَى المشترى قد طلع ، وقيل الزهرة ، من ىخر الشهر آخر طلوع القمر ، كذا قيل ، وفيه أَنه لو كان كذلك لم يره آفلان اللهم إِلا بتخصيص له .
٩٧٧ / ٦٬٠٩٣