(وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم ) 49
الجزء ٣ · صفحة ٢٤٨} وفي ذلكم { إليه بقوله : الأبناء واستحياء النساء ، وقيل : هو نعمة النتيجة من ذلك ، ورجح الأول بعضهم بكونه أقرب مذكور ، والثاني آخرون لأن السياق في الحديث عن النتيجة ، وذهب بعض اللغويين إلى أن ما كان بالمحنة يأتي فعله مجردا ومزيدا على وزن افتعل ، فيقال فيه بلوته وابتليته ، وما كان بالنعمة فيأتي فعله مزيدا بالهمزة غالبا ومجردا منها قليلا ، فيقال : أبليته في الغالب ، وبلوته في النادر ، وقد جمع الشاعر اللغتين في قوله :
--------------------------------------------------------------
1 - سورة البقرة 49 .
2- سورة يوسف 111 .
3 - سورة الأحزاب 62 .
4 - سورة الروم 2- 5.
5 - المنار الجزء الأول ص 309 ، 310 - الطبعة الرابعة .
6 - سورة القصص 40 .
7 - هذا لا ينافيه ما قصه الله في سورة يوسف من رؤيا الملك ورؤيا الفتيين اللذين دخلا معه السجن لأن في هذه الرؤيا إظهارا لمزية يوسف الصديق عليه السلام ، وقد ترتبت عليها مصلحة كبرى بخلاف رؤيا فرعون المزعومة فقد ترتب عليها غلوه في العسف والجور ، وإمعانه في الضلال والغي .
8- سورة النازعات 24 .
9 - سورة القصص 38 .
10 - الجامع لأحكام القرآن ج1 ،ص385 - دار إحياء التراث العربي .
11 - سورة إبراهيم (5 ) .
12 - التحرير والتنوير ج1 ص492 - الدار التونسية للنشر .
13 - سورة القصص( 9 ) .
14 - سورة النمل (40) .
---