جواهر التفسير .. أنوار من بيان التنزيل [حسب الآيات] (نسخة أ، 1265ص) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

( إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها ... أولئك هم الخاسرون )(27،26 )

الجزء ٢ · صفحة ٣٩٦

( إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها … أولئك هم الخاسرون )(27،26 )

( إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذين آمنوا فيعملون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين(26) الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون )(27).

كان المشركون واليهود والمنافقون لا يفتأون عن إثارة الشبه حول القرآن الكريم؛ بغية أن يحولوا بين هدايته وبين الناس، وكان الله تعالى ينزل فيه من الآيات ما يبدد الشبه التي ينسجونها، ويفند المزاعم التي يفترونها، ومن ذلك استنكارهم ضرب المثال، فقد جعلوا منه تكأة لزعمهم أن القرآن ليس هو من عند الله، مع إدراكهم أنه نزل بلسانهم يخاطبهم بما كانوا به يتخاطبون.

---

٧٣٢ / ١٬٢٢٠