فهرس جواهر التفسير .. أنوار من بيان التنزيل [حسب الآيات] (نسخة أ، 1265ص)
- مقدمة
- التفسير ومسالك المفسرين
- موقف الصحابة من التفسير
- حقيقة التفسير لغة واصطلاحا
- الفرق بين التأويل والتفسير
- شروط المفسر
- مصادر التفسير
- أ- القران الكريم
- ب- السنة النبوية
- ج- أقوال الصحابة
- د- اللغة العربية
- أطوار التفسير
- تفسير التابعين
- طبقات المفسرين من التابعين
- أشهر المفسرين في القرن الثالث الهجري
- أثر العلوم الحديثة على التفسير
- العناية بتمحيص روايات التفسير
- تفسير المتصوفة
- الحركة الإصلاحية وأثرها في التفسير
- الاكتشافات العلمية وأثرها على بعض المفسرين
- نبذة من إعجاز القرآن
- شروط المعجزة
- الفارق بين معجزة النبيين السابقين ومعجزة القرآن الكريم
- ثبوت الإعجاز القرآني
- القرآن الكريم يتفق ومطالب كل عصر
- اعتراف الحاقدين بإعجاز القرآن
- حيرة العلماء في وجوه الإعجاز القرآني وأسراره
- الإعجاز البياني : التأثير النفسي للقرآن الكريم على العرب ونتائجه
- تحول العرب من حياة الجاهلية إلى الإسلام
- الاختلاف في معرفة السر الإعجازي للقرآن الكريم
- القرآن الكريم يقدر الجانب العقلي والجانب العاطفي من الإنسان
- دقة التصوير القرآني دليل على أنه ممن أحاط بكل شيء علما
- ألفاظ القرآن ومعانيه من أسرار الإعجاز البياني
- من مميزات التعبير القرآني
- سر ميزة التعبير القرآني
- عجز العرب عن الطعن في القرآن أو معارضته
- من دلائل الإعجاز في التعبير القرآني
- ما تمتاز به بلاغة القرآن
- 1- الإعجاز التشريعي
- نظام العقوبات في الإسلام
- عدالة التشريع الإسلامي
- من آثار التشريع الإسلامي في العقوبات
- 3- الإعجاز الاجتماعي والخلقي : صلة الاجتماع بالأخلاق
- مقاييس الأخلاق في القرآن
- هدف المقاييس الخلقية
- مواقف المخالفين من النوع الإنساني
- حماية الإسلام لتشريعاته الخلقية
- مثل من تفوق الإسلام في فلسفة الاجتماع
- أثر هذه الفلسفة على الأسرة
- 4- الإعجاز الخبري
- 5- الإعجاز الإئتلافي
- 6- الإعجاز العلمي
- العلم الحديث ومعجزة القرآن
- نماذج من الإعجاز العلمي
- سورة الفاتحة
- من أسماء الفاتحة
- المكي والمدني من القرآن
- تفضيل بعض القرآن على بعض
- تحديد الآيات في سورة الفاتحة
- بحث أقوال في البسملة
- الدليل على كون البسملة من الفاتحة
- من فوائد افتتاح الأعمال باسم الله
- مباحث العلماء في البسملة
- ( الرحمن الرحيم)
- (الحمد للهِ رَبِّ العالمِينَ)
- (الرَّحْمنِ الرَّحِيْم)
- (مالك يوْم الدِّين)
- (إيَّاك نعْبُدُ وإيَّاك نستعينُ)
- (اهدنا الصراط المستقيم)
- (صِرَاط الذِينِ أنْعَمْتَ عَلَيْهمْ)
- (غير المغضوب عليهم ولا الضالين)
- تلاوة الفاتحة في الصلاة
- المبحث الأول: في وجوب تلاوة الفاتحة في الصلاة
- المبحث الثاني : في تلاوة الفاتحة للإمام والمأموم والمنفرد
- جَواهِرُ التفسير2
- سورة البقرة : سبب التسمية
- السورة المدنية
- عدد آياتها
- أطوار الدعوة في هذه السورة
- الدعوة في مكة
- محنة تجتازها الدعوة
- يثرب للمهمة الجلى
- ظهور طائفة المنافقين
- الفريق الآخر؛ اليهود الحاقدون
- السورة تصور أحوال كل فريق
- اليهود يخسرون مكانتهم في المدينة
- مكانة الهجرة في الإسلام
- عهد التشريع في السورة
- الجانب العقائدي في السورة
- قواعد دينية
- صاحب المنار يتحرر من التقليد
- تعقيب على بعض هذه القواعد
- الاجتهاد للعلماء فقط
- من المطعومات المحرمة ما لم تذكره آية البقرة
- حصر الجهاد في الدفاع عن الإسلام فكرة استشراقية
- فضل سورة البقرة
- 1(ألم)
- مقاصد هذه الكلمات المقطعة
- إعراب هذه الكلمات
- معانيها
- استدلال من لا يرى الخوض في معانيها
- حجة الفريق الثاني
- في المسألة مجال الاجتهاد
- الأقوال الواردة في معانيها
- 2 (ذلك الكتاب لا ريب فيه )
- عِظم قدر القرآن ودلالاته
- مقاصد القرآن الكريم
- ( هدى للمتقين )
- القرآن هداية للمتقين
- أنواع الهداية
- معنى التقوى ومجالاتها
- التقوى جماع الخير في الدنيا والآخرة
- 3 (الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلوة ومما رزقناهم ينفقون)
- معنى الإيمان وأثره
- مفهوم الغيب وأثره
- إقام الصلاة أول صفات المؤمن
- أثر الصلاة في تهذيب النفوس
- حكمة مشروعية الصلاة
- الخشوع روح الصلاة
- صفة الصلاة الصحيحة
- معنى الإقامة ومغزاه
- معنى الصلاة لغة واصطلاحا
- الإنفاق ركيزة من ركائز الإيمان
- معنى الرزق لغة واصطلاحا
- الحض على الإنفاق يوسع دائرة الخير
- الإنفاق في سبيل الله يعالج الشح والأثرة
- ( والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون)(4)
- أقوال في المعنيين بالوصف
- الرأي الراجح في هذه الأقوال
- أثر الإيمان بالغيب في صفاء النفوس
- الإيمان بالقرآن الكريم وأثره
- أثر الإيقان بالآخرة
- صفة الإيمان اليقيني
- ( أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون)(5)
- المتقون مختصون بالهدى
- تنزيه القرآن الكريم عن المجادلات اللغوية والبلاغية
- الإسلام هو طريق الفلاح
- اتساع مفهوم الفلاح وشموله
- ( إن الذين كفروا سواء عليهم ءأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون)(6)
- الذين كفروا رانت الضلالة على قلوبهم
- الكفر قسمان
- أقوال في إعراب "سواء"
- مهمة الداعي الإصلاح
- لا يكلف الله إلا بما في وسع المكلفين
- ( ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم)(7)
- تمكن الضلال من نفوس الكافرين
- الإفراط والتفريط في نسبة الأفعال
- ( ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين) (8)
- ذكر صفات المنافقين
- مدلول النفاق ومعناه
- قسما النفاق
- ( يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون) (9)
- سر مخادعة المنافقين
- ( في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون)(10)
- النفاق سبب لزيادة المرض
- صحة قراءتي " يكذبون"
- عواقب الكذب وخيمة وهو مشتمل على الكفر
- تعريف الكذب
- سبب إهمال الرسول صلى الله عليه وسلم المنافقين
- ( وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ....) (11، 12)
- تكملة تفسير الآية
- ( وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ألا أنهم هم ....) (13)
- النفاق يزين الباطل ويقبح الحق
- ( وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا...ويمدهم في طغيانهم يعمهون)(14، 15)
- طريقة المنافقين في التعامل
- أساليب المنافقين في الخطاب
- ( أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين)(16)
- ( مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون)(17)
- الأمثال ترسخ المعاني وتقرب الحقائق
- أحوال المنافقين كلها ظلمات
- ( صم بكم عمي فهم لا يرجعون) (18)
- حواس المنافقين فقدت منافعها
- ( أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت والله محيط بالكافرين(19)يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم إن الله على كل شيء قدير(20))
- الأدلة على منشأ الرعد والبرق
- أقوال في مفردات هذا التمثيل
- ( يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون(21) الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون(22))
- نداء الفطرة أنجح طرق التربية النفسية
- (وإن كنتم في ريب مما نزلنا ....وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين) (23 ، 24 )
- العبودية لله أرقى درجات التكريم
- ( وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات...)(25)
- شمول الصالحات لعمل الخير
- الشريعة ميزان الأعمال
- تنوع نعيم الجنة
- الخلود أبدي في الحياة الأخروية
- ( إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها ... أولئك هم الخاسرون )(27،26 )
- الأمثال تزيد المعاني رسوخا
- الحياء عارض نفسي
- الأمثال يعقلها العالمون
- ( يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا )
- المعاصي تسبب الفساد العام
- ( كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون(28) هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سموات وهو بكل شيء عليم(29)).
- نعم الله توجب شكره
- الإنسان سيد الأكوان وخليفة في الأرض
- جواهر التفسير3
- ( وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون ) (البقرة:الآية 30 )
- مظاهر تكريم الله للإنسان
- الإنسان خليفة الله في الأرض
- صفات الملائكة
- خلافة آدم
- مظاهر الاستخلاف
- الملائكة عباد معصومون
- ( وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة... قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا)31
- قيمة العلم في موازين الإسلام
- الأسماء التي علمها آدم
- العلم لله وحده
- (( قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم ....وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون))32
- آدم ينبئ الملائكة
- ماذا يبدي الملائكة ويكتمون ؟
- ( وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين )34
- قصة الأمر بالسجود لآدم
- معنى السجود لآدم
- أصل إبليس
- معنى الإباء والاستكبار
- المفهوم الخاطىء عن الملائكة
- الملائكة والشياطين من عالم الغيب
- ( وقلنا يا آدم اسكن أنت وزجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين )
( الآية 35 - البقرة ) .
- جنة آدم
- ( فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ، ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم ) ( الآيتان 36 ، 37 البقرة ) .
- الشيطان عدو ماكر
- عصمة الأنبياء
- هبوط آدم وحواء إلى الأرض
- قبول التوبة من آدم
- ( قلنا اهبطوا منها جميعا فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ) ( الآيتان 38 ، 39
- الجزاء من جنس العمل
- المراد بالهدى بعد الهبوط
- معنى الخوف والحزن
- الخوف والحزن منفيان عن أهل الهدى في الدنيا والآخرة
- عقاب المنحرفين عن هدى الله
- ( يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإياي فارهبون * وآمنوا بما
أنزلت مصدقاُ لما معكم ولا تكونوا أول كافر به ولا تشتروا بآياتي ثمناُ قليلاُ وإياي فاتقون ) ( البقرة : الآيتان 40- 41 )
- التناسب بين آيات القرآن وسوره
- مطالبة بني إسرائيل بالإيمان بالقرآن
- علماء الأمة أحق بالاتباع
- الأمر بالتقوى
- ( ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وانتم تعلمون )42
- ( وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين ) 43
- معنى الركوع
- الاستدلال على وجوب صلاة الجماعة على الأعيان
- ( أ ) فضل صلاة الجماعة
- ( ب ) ترجيح القول بوجوب الجماعة على الأعيان وأدلته
- ( أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون)44
- تبصير العلماء بمسالك السلامة والخطر
- ( واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين * الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وأنهم إليه راجعون )45,46
- الصبر
- ( يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين )47
- كثرة أنبياء بني إسرائيل
- ( واتقوا يوما لا تجزى نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون )48
- عدم جدوى الشفاعة لغير الصَّالحين
- القائلون بانتفاع أهل الكبائر بالشفاعة
- (وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم ) 49
- (وإذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم و أغرقنا آل فرعون وأنتم تنظرون)50
- ( وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون* ثم عفونا عنكم من بعد لعلكم تشكرون)52,51
- عجل السامري
- ( وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون )53
- ( وإذ قال موسى لقومه يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم إنه هو التواب الرحيم )54
- ( وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون * ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون )55 , 56
- ( وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون )57
- ( وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون )58 , 59
- ( وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصا كالحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين ) 60
- وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد ... بما عصوا وكانوا يعتدون 61
- ( إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) 62
- ( وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون * ثم توليتم من بعد ذلك فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين )63 ,64
- ( ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين* فجعلناها نكالا بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين ) 65, 66
- ( وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا ...وما كادوا يفعلون )67, 68, 69, 70, 71
- ( وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا ...وما كادوا يفعلون )67, 68, 69, 70, 71
- ( وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون * فقلنا اضربوه ببعضهما كذلك يحي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون ) 72, 73
- ( ثم قست قلوبكم من بعد ذلك ... وما الله بغافل عما تعملون )74
- ( أفتطمعون أن يؤمنوا لكم...أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون )75, 76, 77
- ( ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني ..وويل لهم مما يكسبون )78, 79
- جواهر التفسير الجزء الخاص
- المقدمة
- سبب نزول الآية الكريمة
- من بلاغة القرآن الكريم في الآية
- معنى الإحكام
- معنى التشابه
- يوصف القرآن بأنه محكم وأنه متشابه
- آراء العلماء في المُحكم والمتشابه
- القول الراجح في المُحكم والمتشابه
- الحكمة في انقسام آيات الكتاب إلى محكم ومتشابه
- اختلاف العلماء في العطف أو الوقف على اسم الجلالة