( وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا...ويمدهم في طغيانهم يعمهون)(14، 15)
الجزء ٢ · صفحة ٢٨٥( وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا…ويمدهم في طغيانهم يعمهون)(14، 15)
يبين لنا الله تعالى هنا نمطا من أنماط معاملتهم لغيرهم، وأسلوبا من أساليب الخداع التي يلجأون إليها هروبا من الفضيحة، وركونا إلى السلامة مما يترتب على انتهاك سترهم وظهور أمرهم، فهم يلقون الناس بوجهين، ويتحدثون إليهم بلسانين لأجل إرضاء كل طائفة والتوقي من كل فريق، وهو شر ما يكون في الإنسان، ولذلك يترتب عليه أعظم الوعيد، كما جاء في الحديث: " من كان له وجهان في الدنيا كان له وجهان من النار يوم القيامة، ومن كان له لسانان كان له لسانان من النار يوم القيامة".
---
٦٢١ / ١٬٢٢٠