جواهر التفسير .. أنوار من بيان التنزيل [حسب الآيات] (نسخة أ، 1265ص) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

سبب نزول الآية الكريمة

الجزء ٤ · صفحة ٤

إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ }البقرة163 ، وقوله : ﴿ إِنَّمَا اللّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ ﴾النساء171 ، وقوله : ﴿وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَداً ﴾الجن3 ، وقوله :{ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ﴿3﴾ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ﴿4﴾ الإخلاص ، وقوله : ﴿مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ ﴾المؤمنون91، وقوله : ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا ﴾الأنبياء22 ، على أن هذه النصوص المحكمات لا لبس في دلالتها إذ لا تحتمل ألفاظها إلا ما تدل عليه من التنزيه ، فلا يسوغ عقلاً ولا شرعاً أن تعطل ويؤخذ بالمتشابه الذي لا تعدو دلالته أن يكون فيها غموض ، فتلتبس على من في قلبه مرض ويدرك الراسخون في العلم أنها لا تجانف دلالة المحكم بحال .

---

١٬١٧٨ / ١٬٢٢٠