هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

103

الجزء ٩ · صفحة ١٤٠

﴿ وَمَنْ خَفَّاتْ مَوَازِينُهُ فَأُوْلَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ ﴾ اخف ميزان خيره أو خفت حسناته الموزونة عكس ما مر وانفسهم مفعول به * ﴿ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ ﴾ خبر لمحذوف ( وفي ) متلعق ب ﴿ خَالِدُونَ ﴾ أي هم خالدون فيها والجملة بدل من الصلة أو ﴿ خَالدُونَ ﴾ خبر ثان لاولئك وصفهم بغبن انفسهم بتضييع زمان البرح وبالخلود وحصر الافلاح فيمن ثقلت موازينه والخسران فيمن خفت موازينه لعدم الاعتداد بافلاح وخسران غير ذلك .

والاشارة لكمال العناية بتنويه شأن المفلح وتقبيح شأن الخاسر واشهاره واشار بلفظ البعيد في ﴿ المُفْلِحِينَ ﴾ لعلو شأنهم علو مرتفعا بعيد كام يعلو الشيء المحسوس ويبعد ﴿ وفي الخاسرين ﴾ ابعادا لهم لقبحهم .

٤٬١٤٠ / ٧٬٦٨٠