هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

104

الجزء ٩ · صفحة ١٤١

﴿ تَلْفَحُ وُجُوهَهُمْ ﴾ تحرقها .

قال الزجاج : اللفح والنفح واحد الا ان النفح اشد تأثير ﴿ النَّارَ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ ﴾ مرتفعة شفاهههم العليا ومتسفلة شفاههم السفلى منكشفة اسنانهم من شدة الاحتراق .

قال ابن مسعود : كما ترى الروس المشوية .

وعن مالك ابن دينار كان سبب توبة عتبة الغلام انه مر في السوق برأس اخرج من التنور فغشى عليه ثلاثة ايام ولياليهن .

وعن اب سعيد الخدري عن النبي A « تنقلص العيا حتى تبلغ نصف رأسه وتسترخي السفلى حتى تضرب صدره » وروى « حتى تبلغ سرته » .

وقال البخاري ﴿ كَالِحُونَ ﴾ معناه ( عابسون ) .

وقالوا : انه غير ظاهر وقرئ باسقاط الف ﴿ كَالِحُونَ ﴾ .

٤٬١٤١ / ٧٬٦٨٠