هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

116

الجزء ٩ · صفحة ١٥٣

﴿ فَتَعَالَى اللَّهُ ﴾ علا علوا عظيما عما يقولون مما لا يليق أو عن العبث أو عن كل ما لا يليق * ﴿ المَلِكُ الحَقُّ ﴾ التام الملك الجامع لاصناف الملكوت بالذات الذي يحق الملك له الدائم لان كل شيء منه وإليه وغيره يملك بالعرض وانما يملك بعضا وفي حال دون حال ﴿ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ العَرْشِ الْكَرِيمِ ﴾ الحسن أو وصفه بالكرم لان الرحمة تنزل منه والخير والبركة أو لانه اكرم الاكرمين كقولك : ( ببيت كريم ) إذا كان ساكنة كريما وهو محبط بالاجرام وقرء بالرفع نعتا لرب .

وقيل الكريم بمعنى المرتفع وخص العرش بالذكر .

قيل : لانه اعظم الملخوقات .

٤٬١٥٣ / ٧٬٦٨٠