هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

100

الجزء ٩ · صفحة ١٣٧

واما ان يراد انه يقولها قولا لا يصدق فيه وانه لو رد لعاد ﴿ وَمِن وَرَآئِهِم بَرْزَخٌ ﴾ اي من امامهم لان البرزخ مستقبل أو من خلفهم كما تقول ( ومن ورائك كذا ) تريد ومن بعدك يسمى ما بعد خلفا لانك لست فيه فكأنك معرض عنه فكان خلفك .

والبرزخ ما فصل بين شيئين أو اشياء وهو هنا ما بعد الموت .

وقيل : البعث وعبارة بعضهم البرزخ الحائل بينهم وبين الرجعة ﴿ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴾ يوم القيامة وهو اسقاط كلي عن الرجوع إلى الدنيا لما علم انه لا رجعة يوم البعث إلى الدنيا وانما الرجوع فيه إلى حياة تكون في الآخرة ( انتهى ) .

والضمير عائد إلى ما عاد إليه ضمير ﴿ حَتَّى إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ المَوْتَ ﴾ وإلى متعلق ببرزخ .

٤٬١٣٧ / ٧٬٦٨٠