هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

4

الجزء ٩ · صفحة ٢٩١

﴿ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا ﴾ النضر بن الحارث بن عبد الدار واصحابه من كفار قريش * ﴿ إِنْ هَذَآ إِلاَّ إِفْكٌ ﴾ ما هذا القرآن الا كذب مصروف عن وجهه * ﴿ افْتَراهُ ﴾ اختلقه محمد * ﴿ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ ﴾ هم اليهود .

وقيل : عداس مولى حويطب بن عبد العزى ويسار مولى العلاء بن الحضرمي وابو فكيهة الرومي .

وقيل : جبر ويسار وعداس .

وقيل : عيش أو يعيش كان غلاما لحويطب بن عبد العزى اسلم وحسن اسلامه وغيره من أهل الكتاب .

وقيل : سلمان الفارسي .

وقيل : كان معمرا وغيره .

وقيل : جبر ويسار كانا بمكة يصنعان السيوف ويقرآن التوراة والانجيل وإذا مر رسول الله A وقف عليهما ويسمع ما يقرآون وغيرهما .

وقيل : غير ذلك فانظر ( النحل ) .

زعم المشركون انما يقرأه سيدنا محمد A ان ما يلقيه إليه هؤلاء من اخبار الامم وغيرها ويعبر بعبارته فذلك اعانة منهم .

وقيل : عداس هو غلام عتبة .

﴿ فَقَدْ جَآءُ ﴾ اي الذين كفروا * ﴿ ظُلْما ﴾ اي ظلما لانفسهم بالكفر اعنى الشرك ولغيرهم اذ جعلوا الكلام المعجز فكان مختلقا متلفقا من اليهود ( وظلما ) مفعول ( جاءوا ) واجيز ان يكون الاصل ( إلى ظلم ) فحذف الجار وانتصب المجرور * ﴿ وَزُورَاً ﴾ كذبا شديدا ضارا وهو البهتان نسبوه A إلى الاخذ عن هؤلاء ونسبوا القرآن إلى معان مأخوذة عن هؤلاء بعبارتهم أو تعبيره A وهو والقرآن بريئان من ذلك وكيف يكون كلام العجمي معجزا لفصحاء العرب جميعا .

٤٬٢٩١ / ٧٬٦٨٠