هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

6

الجزء ٩ · صفحة ٢٩٤

﴿ قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاواتِ وَالأَرْضِ ﴾ لانه افحمكم جميعا واخبر عن اشياء مستقبلة واشياء مستقبلة واشياء لا يعلمها الا عالم الاسرار سبحانه وتعالى فكيف يكون اساطير الاولين وذكر نفسه بعالم السر تلويحا إليهم بانه قد علم ما اسروه من كيد رسول الله A ومن قول باطل فيه أو في القرآن * ﴿ إِنَّهُ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً ﴾ ولولا ذلك لعاجلكم بالعقوبة على كيدكم وقولكم افنكم على كيدكم فانكم قد استوجبتم بمكابرتكم ان يصب عليكم العذاب صبا .

وفي ذلك تنبيه على انه قادر على انقاذ الوعيد المشار إليه بعلم السر فانه لا يوصف بالمغفرة والرحمة الا القادر على العقوبة .

٤٬٢٩٤ / ٧٬٦٨٠