61
الجزء ٩ · صفحة ٣٥٨أو المراد سماء الدنيا ومعنى كون ذلك كله فيها انه يترءى منها ويترسم عليها فالقمر فيها حقيقة وغيره في غيرها بل القمر وغيره سواء فان القمر ايضا ليس لاصقا بها بل هو في جو فوقها تحت الثانية اقرب إليها من الثانية .
وقيل : القمر والشمس من تحتها مما يلي الارض .
وقيل : هو والشمس والنجوم فيها .
وان قلت : إذا كان القمر تحتها وكذا الشمس فليسا في السماء؟ قلت : السماء ما علاك فالفضاء الذي هما فيه سماء وايضا هما إلى جهة السماء والمشهور ان القمر في السماء الاولى التي تلينا وعطارد فيا لثانية والزهرة في الثالثة والشمس في الرابعة والمريخ في الخامسة والمشتري في السادسة وزحل في السابعة وباقي الكواكب في الفلك الثامن ولا شيء منها في التاسع .
٤٬٣٥٨ / ٧٬٦٨٠