هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

66

الجزء ٩ · صفحة ٣٦٢

﴿ إِنَّها سآءَتْ مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً ﴾ ساءت بمعنى بئست مستقرا ومقاما اسما مكان اي مكان الاستقرار ومكان الاقامة وهما تمييزان عطف الثاني على الاول وفي ﴿ ساءت ﴾ ضمير اسم ( ان ) وذانك التمييزان محولان عن الفاعل ولا نحتاج إلى تقدير المخصوص بالذم أو يقال في ﴿ ساءت ﴾ ضمير مبهم في الذهن يفسره التمييز وانت لان المستقر والمقام هما جهنم والمخصوص محذوف وهو لرابط اي ﴿ سَاءَتْ مُسْتَقَرّاً وَمَقَاماً ﴾ هي وايضا الربط يقع بالضمير والتمييز لانهما في الحقيقة مقولان على جهنم .

ويجوز كون ﴿ ساءت ﴾ بمعنى احزنت وفيها ضمير اسم ( ان ) ومستقرا ( حال ) أو فاعل وقوله : ﴿ ن عذابها كان غراما ﴾ تعليلي جملي مستأنف عائد لقوله : ( اصرف ) على إنه من مقولهم وان كان من مقول الله جل وعلا فعائد إلى ( يقولون ) .

وقوله : ﴿ إنها ساءت ﴾ الخ تعليل لذلك التعليل اولا صرف أو ليقولون لكن ان كان تعليل ليقولون تعين ان يكون من مقول الله والا احتمل .

وعنه A : « من سأل الله الجنة ثلاثة مرات قالت الجنة اللهم ادخله الجنة ومن استجار من النار ثلاثا قالت النار اللهم اجره من النار »

٤٬٣٦٢ / ٧٬٦٨٠