هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

54

الجزء ١٠ · صفحة ٣٣٥

﴿ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالعَذَابِ ﴾ ممطلقا أو في الدنيا ( وإن ) الواو للحال والحال قيد لعاملها فليس يستعجلونك بالعذاب تكرير للأول وقيل هو للإستئناف فيكون يسعجلونك بالعذاب تأكيداً للأول .

﴿ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِطَةٌ ﴾ الآن .

﴿ بِالكَافِرِينَ ﴾ اي بهم ووضع الظاهر موضع الضمير للدلالة على موجب احاطتها بهم وهو الكفر ومعنى احاطتها بهم الآن انها بمرصد لهم وانتظار وانما يوجبها قد أحاط بهم وهو الكفر والمعاصي أو أراد انه ستحيط بهم ذلك يوم القيامة وأل للعهد ويجوز أن تكون للجنس أو الحقيقة استدلالاً بحكم الجنس أو الحقيقة على حكمهم أو هي للجنس الاستغرافي الداخلين هم فيه وعلى هذه المحتملات الثلاث فليس ذلك من وضع الظاهر موضع الضمير .

٤٬٨٣٥ / ٧٬٦٨٠