سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

24سأذ 30 شعبان 1427هـ - 24 سبتمبر 2006م أحكام شهر رمضان المبارك-عام صحح

الجزء ١ · صفحة ١٠

ج: لا حرج .. كِلا الأمرَيْنِ جَائِز الوَصْل والفَصْل، وقد رُوِيا جَميعاً عن النبي عليه الصلاة والسلام.

س11: مَا حُكم مَن أَفطَر قَبل غُرُوب الشمس وهو يَظُن أنَّ الشمس قد غَربت ؟ هل يَلزَمُه إعادة ذلك اليوم ؟

ج: نعم، يلزمه إعادة ذلك اليوم، لأنَّه أخطأ، والخطأ مَرفُوعٌ إثْمُه ولكن يترتَّب عليه ما يترتَّب من إصلاحه، فلابُد أن يُصْلِح خطأه الذي وَقَع فيه بِقَضاء ذلك اليوم الذي أفطره.

س12: مَن أَتَى زَوجته في الليل ثُم إنَّهُما عَزَمَا على الاغتسال قبل طلوع الفجر واستيقظا في وقتٍ لا يَكْفِيهما إمَّا للسُّحور أو للاغتسال ماذا يُقَدِّمَان ؟

ج: يتَيَمَّمَان ويتسحَّرَان ثُم يَغْتَسِلان.

س: هَل هذا مُعَلَّق بِمَا إذا كَانَا مُضطرَّيْن إلى السحور ؟

ج: على أيِّ حال، لأنَّه لابد مِن السُّحُور .. هُمَا مُقْبِلان على الصيام.

س13: كيف يَتَجَاوز المُسْلِمُون المُغْتَرِبُونَ في تلك البلدان أَمْرَ اختلاف صيامهم ؟ فَبِحَسب انْتِمَاءَاتِهِم المذهبية أو الفكرية قد تُصبِح مَجمُوعَة مِنَ الناس صائمة اليوم بينما تُصبح مَجمُوعَة أخرى صائمة غدا وتُفطر مَجموعة في هذا اليوم وتُفطِر مَجموعة أخرى للعيد في يوم آخَر مع أنَّهُم في بلدٍ واحد ولا مَجال أن يُقَال بِأنَّ المَطَالع تَختَلِفُ في البُقْعَة الوَاحِدَة.

٦٬٨١٨ / ٧٬٩٢٠