سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

24سأذ 30 شعبان 1427هـ - 24 سبتمبر 2006م أحكام شهر رمضان المبارك-عام صحح

الجزء ١ · صفحة ١٥

وقيل: الصَّعِيد الطيِّب هو المُنبِت ﴿ وَالْبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخْرُجُ نَبَاتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ … ﴾ [ سورة الأعراف، من الآية: 58 ].

ومِن أسباب الاختلاف " مِنْ "، لأنَّ " مِنْ " تأتي لابتداء الغَايَة وتأتِي للتَّبْعِيض، وفي قوله تعالى: ﴿ … فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ … ﴾(1) [ سورة المائدة، من الآية: 6 ]، هل يعنِي لابد مِن أن يكون شَيءٌ مِمَّا يُتَيمَّمُ به يلتَصِق باليَدَين في حال ضَرْبِهِمَا عليه، أو لا يلزم ذلك:

عِند مَن يقول بأنَّ " مِن " للتبعيض يَرَى أنَّه لابد مِن ذلك.

ومَن يقول أنَّها لابتداء الغاية لا يشتَرِط هذا.

س26: المُتبَرّع لَه بالدَّم في نَهَارِ الصيام، هل يُؤدِّي التبَرع له بالدم إلى إفطاره ؟

ج: حقيقة الأمر الدَّم لا أدري هل الدَّم يَسْرِي إلى أماكن قد تَكون ناقِضَة للصوم، ولكن مِن الاحتياط أن يُعِيدَ صيامه لاسيما أنَّه يَقْوَى دمه بِهَذا الدم ويَنْشَط به.

س27: بالنسبة للمنظار الطبِّي قد يكون عن طريق الفم إلى الجوف وقد يكون عن طريق الرحم أو الدُّبُر، هل يؤدِّي المِنظار الطبِّي إلى إفطار الصائم ؟

ج: المِنظار مِما اختُلِفَ فيه، وفي الحقيقة ليس هو بِغِذاء فلا نُعطِيهِ حُكْم الغذاء إذا كان المنظار ليس معه شَيء مِمَّا يبقَى في الجوف.

(1) -قال الشيخ: " وفي قوله تعالى: ' فتيمموا منه ' " والظاهر أنه سبق لسان.

٦٬٨٢٣ / ٧٬٩٢٠