سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

30سأذ 6 رمضان 1427هـ - 30 سبتمبر 2006م صحح

الجزء ١ · صفحة ٢١

س5: ما حكم مَن صام في الماضي شهرَيْن مُتتابِعَين كفَّارة مُغلَّظة في شهر شوال فاعْتَرَضَه عيد الأضحى في خِلال صيامه ؟ مع العلم أنَّه لَم يكن يعلم أنَّه إذا أتى عيد الأضحى وهو لَم يُكْمِل الشهرَيْن يَنهَدِم صومُه وعليه أن يُعِيد الصِّيَام مِن أوَّله.

ج: الأصل في ذلك التَّتَابُع، ولكن لو كَان الإنسان غافِلاً عن هذه الناحِية وشَرَعَ في الصيام فعليه أن يُفْطِر يوم العِيد على أن يُتَابِعَ بعد ذلك ولو في أيَّام التشريق.

س6: تُوضَع على بعض القُبُور لائِحَات تَحمِل اسم المُتوَفَّى وتَاريخ وَفاتِه وقد تُجَصَّص-أيضا-ويُوضَع عليها شيء مِن الإسْمنت، ما رأيكم في مثل هذا الصَّنِيع ؟

ج: القُبُور ينبغي أن تكون دَوَارِس لا أن تكون مَعمُورَة بالجَصّ ولا أن تكون مَعمُورَة بالقُبَاب ولا أن تكون مَعمُورة بِكِتابة لَوحَات عليها فإنَّ ذلك مِمَّا لَم يكن في عهد النبِي - صلى الله عليه وسلم - ولا في عَهد الصحابة رضي الله-تعالى-عنهم، وإنَّما أُحْدِثَت هذه الأمور فيما بعد، وخير الهدْي هدْي مُحمد - صلى الله عليه وسلم - ، وشرُّ الأمور مُحدَثَاتُها وكل مُحدَثَة بِدعة وكل بدعة ضَلالَة وكل ضَلالة في النار، فنسأل الله-تبارك وتعالى-العافِية .. يَجب على الناس أن يستَمْسِكوا بِمَا كان عليه السَّلَفُ الصالِح وأن يَدَعُوا هذه التَّصرُّفات.

س7: ما حكم التضحية بِشَاةٍ وهي حَامِل ؟

ج: إن كانت مُسْتَوْفِيَّة لِشَرَائِطِ الأُضْحِية فَلا حَرج.

٦٬٩٢٨ / ٧٬٩٢٠