30سأذ 6 رمضان 1427هـ - 30 سبتمبر 2006م صحح
الجزء ١ · صفحة ٢٠ثُم لو جِئنا إلى ناحية القياس .. قياس الصِّيَام وَجَدْنا أنَّ الصِّيام المَفْرُوض في الإسلام إنَّما يكون مُتتابعًا .. صيام شهر رمضان يكون متتابعًا .. صيام الكفارة وهو صيام شهرَيْن من أجل التكفِير إنَّما يكون-كذلك-متتابعًا، فإذن كذلك مِن هَذِه الناحية القياس يُؤَيِّد جانِبَ التَّتَابُع فَنَأخُذُ بِهَذَا.
س4: هل للرَّجُل أن يُصَلِّي مَع أهل بَيْتِه صَلاة التراويح جَماعة ؟ وهل له أن يسْتَعِين بالقراءة مِن المُصحَف ؟(1)
ج: لا مانع مِن أَن يُصلِّي بِأهل بَيْته سواءً في صلاة التراويح أو في صلاة التهجُّد .. لا مانع مِن ذلك، بل حتى في الفُرُوض لا مانع من أن يُصلِّي بأهل بيتِه، ولكن أن يستَعِين بالمصحَف لا رَيب أنَّ القراءة إنَّمَا يُؤمَر بِهَا الإنسان .. يُؤمَر بالقراءة في الصلاة على أن تكون هذه القراءة من غير رُجُوعٍ إلى مصحف، ذلك لأنَّ المُصحف يَحتاج إلى حَمل، وعندما يسُجُد أين يَضَعه ؟! .. هذه مشكلة .. يكون في حَمْلِه للمُصحَف شاغلاً لنفسه عن إِقْبَالِه على ربِّه في الصلاة، فَيُؤمَر بأن لا يشتَغِل بالقِرَاءة من المُصحَف، وليقرأ مِمَّا حَفِظه وفي ذلك كِفَايَة إن شاء الله.
س: تُوجَد الآن حامِلات للمصحف بِحَيث وهُوَ يقف …
ج: إن كان لا يَشْتغِل …
س: لكن سيُضْطَرُّ إلى قَلْبِ الصَّفَحَات.
ج: قَلْبُ الصَّفَحات أَهوَن مِن حَمْلِ المصحَف وَوَضْعِه.
(1) -السؤال كما ورد في المكالمة: " هل تصح صلاة التراويح في البيت مفردا أو مع أهل البيت ؟ وإذا كان نعم هل الجهر بالقراءة أولى منه من السر في ذلك ؟ وهل يَجوز حَمل المصحف لكي أقرأ مِنه الآيات وأنا أصَلِّي التراويح وكذلك في قيام الليل ؟