31سأذ 7 رمضان 1427هـ - 1 أكتوبر 2006م صحح
الجزء ١ · صفحة ١٦والإعْرَاض عن حُكْمِ الله وعن حُكْمِ الرسول - صلى الله عليه وسلم - يعنِي عدم الإيمان بالله وعدم الإيمان بالرَّسُول - صلى الله عليه وسلم - ومَن كان غير مؤمنٍ بالله ولا مؤمنٍ بالرسول - صلى الله عليه وسلم - فهو لَيس من الإسلام في شيء .. لا يُعَدُّ مُسْلماً، بل يُعَدُّ في عِدَادِ الكافرين المشركين الخارِجِين مِن مِلَّة الإسلام لا يَجُوز أن يُنَاكَح ولا أن يُوَارَث ولا أن يُدفَن في مَقَابِر المسلمين ولا أن يُعَامَلَ مُعامَلَة مَوْتَى المسلمين.
وهذا الذي يَفعَل ذلك إن كان في الأَصْل مُسلمًا ثُم انْقَلَب إلى هذه الحالة فإنَّه يُعَدُّ مُرتَدًّا عن الإسلام فَيُعَامَل مُعاملة المُرْتَدِّين والعياذ بالله، وإن كان أحدٌ يُرِيد أن يدعُو هؤلاء فعليه أوَّلاً أن يُقِيمَ عليهم الأدِلَّة على وجود الله، ثُم أن يُقِيم عليهم البَرَاهين والحُجَج على ثُبُوتِ رسالة الرسول مُحمد - صلى الله عليه وسلم - مِن عِند الله، ويُخاطِبُهم خِطَاباً يدْعُوهُم إلى الإسلام لأنَّ هؤلاء في الأصل غير مُسلمين ما دامُوا لا يُؤْمِنون بالله ولا بالرسول - صلى الله عليه وسلم - .
س: هل يُمْكِنُ للشَّخص أن يستَعِين بالمَبَادِئ التِي جاء بِها القرآن دُون أن يَجعله مُقدِّمَة بِحيث قد يَذكُر الآية عَقِبَ ما يُقنِع ذلك الشخص بِمَسألة ما ويَرَى فِيهِ أنَّه اقتنع على ضَوْءِ الإعجازات العِلْمية أو أيُّ أَثَر للقرآن ؟
ج: طَيِّب .. لكن هَذَا الذي لا يَقْتَنِع بِنَصٍّ قُرآني ظَاهِرٍ صريح ليس هو مِن الإسلام في شيء .. ينبغي أن تُعالَجَ عَقِيدَتُه وأن يُجَرَّ إلى الإسلام.