34سأذ 10 رمضان 1427هـ - 4 أكتوبر 2006م سق صحح
الجزء ١ · صفحة ١٣كذلك ذُكِر في كُتُب الرِّجَال .. سَأَل عبد الله بن أحْمد بن حنبل يَحيَ بن مَعِين وقال له بأنَّه لا بَأْسَ به، وهذا هو الإمام أبو عبيدة الذي يَرْوِي عن ضُمَام والذي يَرْوِي عن أبي نوح الدَّهَّان، وهذا الكلام جاء-أيضا-في " الأسْمَاء والكُنَن " للدُّولابِي، وكذلك جاء في " التَّارِيخ " لابن مَعِين رواية الدُّورِي، وكذلك جاء-أيضا-في كتاب " الجرح والتعديل " لابن أبي حاتِم، وكذلك جاء-أيضا-عند ابن مَاكُولَة، وكذلك جاء-أيضا-عند الحافظ بن حجر في " تبصير المنتبه " .. جَاء عند هؤلاء كذلك، وكذلك جاء ذِكْرُه-أعنِي أبا عبيدة رحِمه الله تبارك وتعالى-في " التاج " للعلامة الزَّبِيدِي وهو وإن كَانَ بعد الألف لكن صاحِب القامُوس قد ذَكَرَه وإن كان قد وُجِد سَقْطٌ في كتاب " القاموس " في هذا الموضع كما أوضح ذلك العلامة الزَّبِيدِي، على كل حال هؤلاء ذَكَرُوا الإمام أبا عبيدة، ونصَّ أبو عبيدة بأنَّه لا بأس به(1) ، وقد نَصَّت طائفة مِن العلماء بأنَّ ابن مَعِين إذا قال عن راوٍ بأنَّه لا بأس به فَمعنَى ذلك أنَّه ثقة، ونَحن نقول بأنَّ " لا بأس به " مِن ألفاظ التوثيق بلا شَك وإن كانت تَختلف ألفاظ التَّوثِيق، والجزم بأنَّ مَعِين إذا قَال عن راوٍ بأنَّه لا بأس به بأنَّه يريد لَفْظَة ثِقَة يَحتاج إلى شيءٍ مِن النظر، ولكنَّنا نَجزم بأن هذه اللفظة من ألفاظ التعدِيل، ومهما كان فهو مِن الشُّهْرَة بِمَكَان رحمه الله، وقد جاء عند كثيرٍ من العلماء أنه يُلَقَّبُ بِـ " كُورِين " .. جاء ذلك عند الحافظ بن حجر، وكذلك جاء ذلك عند ابن مَاكُولَة، وكما قلت جاء كذلك عند البَلاذرِي، وكذلك جاء عند طائفة .. نعم تَصَحَّف في بعض طبعات " البَيان والتَّبْيِين " .. في بعض الطبعات ولكن الطَّبَعَات الصحِيحة هي كذلك، وكذلك تصحَّف في بعض طَبَعَات الكُتُب الأخرى إلى رزِين ..
(1) -قال الشيخ هكذا، ماذا يقصد ؟ .. الله أعلم.