سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

34سأذ 10 رمضان 1427هـ - 4 أكتوبر 2006م سق صحح

الجزء ١ · صفحة ٢٠

… س6: بِمَاذَا يُمْكن أن يستعين الإنسان مِن كُتُب الحديث للحَلَقات أو الدُّرُوس ؟

ج: على كل حال أمَّا أن نُجيب بِجَواب مُفَصَّل فهذا لا يُمْكِن في مثل هذه القضية، وعلى كل حال بِإِمكانِهِ أن يأخُذَ بِمُسْنَد الإمام الربيع رحِمه الله، وكذلك بِإِمكانه أن يستَفِيدَ مِن الصحيحَيْن ومن غيرهِمَا من الكتب لَكِن بِشَرط أن لا تكون تلك الأحاديث لا تثبُت، فَفِي كثيرٍ مِن الكتب بعض الأحاديث التي لا تثبُت عن النبِي - صلى الله عليه وسلم - .. حتى في الصحيحَيْن تُوجَد طائفة .. وقد ذَكَرت عن أَكثر مِن مِئَة وثلاثين عالِمًا ما يَقْرُب مِن مئتين وعشرين حديثًا مِنها ما لا يثبت ومنها ما لَم يثبت فيه بعض الألفاظ، وسَأَكْتُب كِتَابًا على غِرَار " رِياض الصالِحين " في القريب بِمَشيئة والله ولِي التوفيق، وصلى الله على نبيِّنا مُحمد وعلى آله وصحبه وسلَّم.

٦٬٩٩٨ / ٧٬٩٢٠